لقراءة المقال كاملاً باللغة العربية، تفضل بزيارة موقع هي ، وهو
مقال كتبته جمانة الصباغ
هذا ما يُشير إليه علماء النفس بشكلٍ متزايد بـ”تأثير الأسبوع الثالث”، وهي مرحلةٌ في الإجهاد المُطوّل؛ حيث يبدأ اندفاع الأدرينالين الأولي بالتلاشي، ليحلّ محله الإرهاق العاطفي. نتعرف من الدكتورة جين هالسال على تفاصيل هذه المرحلة وكيفية التعامل معها.
ومن منظور سريري، يُعدّ التعاطف مع الذات من أهم التدخلات في هذه المرحلة. فمع حلول الأسبوع الثالث، غالباً ما يكون الناس قد استنفدوا طاقتهم العاطفية، ومع ذلك ما زالوا يُصرّون على الالتزام بتوقعاتهم قبل الأزمة. قد يكون من الضروري تعديل تلك التوقعات، لتقبّل أن مستويات الطاقة قد تتقلب، وأن التركيز قد يقل، وأن هذا ليس فشلاً، بل انعكاساً للظروف.
في الخلاصة؛ لا يتعلقُ “تأثير الأسبوع الثالث” بفقدان القدرة على التحمل، بل بإشارة الجسم إلى حدوده. عندما نفهمُ هذا، يمكننا الاستجابة بشكلٍ مختلف، ليس بالضغط أكثر، بل بإعادة التوازن.
من خلال استعادة التوازن تدريجياً، حماية مساحتنا الذهنية، والسماح بالتعافي العاطفي، نُهيئ الظروف لنتجاوز حالة عدم اليقين بثباتٍ أكبر. ولعل الأهم من ذلك، أن نُذكَر أنفسنا بأنه حتى في ظل الضغوطات المُطولة، يظل التكيَف ممكناً، ولكن بطريقة أكثر هدوءاً واستدامة.